
لماذا تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الموجودة في المرايا فعلاً؟ لنكن صادقين: لا يوجد شيء أسوأ من الخروج من الدش الساخن إلى حمام بارد ومليء بالنسيم البارد. إنها صدمة حقيقية للجسم. لقد صممنا هذه الأجهزة لحل هذه المشكلة بالضبط. معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء المحيط بك. المشكلة هي أن الهواء الساخن يرتفع إلى الأعلى، وبالتالي يتم تدفئة السقف بينما أنت لا تزال تشعر بالبرد. نحن نستخدم طريقة مختلفة؛ نستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، وهي تسير في خط مستقيم. لا تؤثر على الهواء، بل تصيب الجلد مباشرة وتدفئه على الفور. كيف يحدث التدفئة؟ داخل الجهاز، هناك أنبوب كوارتز يحتوي على خيط من التنجستن ذو كثافة عالية. عند تشغيل الجهاز، يصل هذا الخيط إلى درجة حرارة عالية في جزء من الثانية. إنه أمر سريع للغاية. الغلاف الكوارتزي موجود لضمان خروج الحرارة دون أن تتراكم داخل الجهاز. لكن السر الحقيقي يكمن في “المرآة” – وهي العاكس البارابولي الموجود خلف الأنبوب. ليست موجودة فقط للمظهر الجميل، بل تلتقط الحرارة التي كانت ستتسرب إلى الجدران، وتوجهها مباشرة نحوك. بدونها، ستضيع نصف الطاقة المستخدمة في تدفئة الجدران. تفاصيل إضافية معظم هذه الأجهزة تعمل بجهد 220V-240V، وتستهلك من 400 واط إلى 1200 واط لكل أنبوب. لكن هناك تبادل بين القوة والفوائد: كلما زادت القوة، كلما شعرت بالدفء بشكل أسرع، لكن ذلك يزيد الضغط على نظام الكهرباء في منزلك. يجب التأكد من أن الأسلاك المستخدمة قادرة على تحمل هذا العبء، حتى لا تتعطل الأجهزة كلما أردت الشعور بالدفء. كما نستخدم موصلات من نوع R7 التي تضمن تثبيت الأجهزة بشكل صحيح، مما يمنع حدوث أي توترات أو انقطاعات في التيار الكهربائي. بعض النصائح للتركيب هذه الأجهزة مصممة لتُركب في المكان الذي يوجد فيه الخزانة العادية. لكن يجب الحذر: الحرارة شديدة، لذا لا تركبها بجانب المواد البلاستيكية الرخيصة أو المواد اللاصقة التي قد تذوب بسبب الحرارة. كما يجب الحفاظ على نظافة المرآة. يبدو الأمر بسيطًا، لكن الغبار والبقع تؤثر على أشعة التحت الحمراء. إذا كان العاكس متسخًا، فإن الحرارة لن تصل إليك بشكل فعال، وسيتعين عليك رفع قوة الجهاز للحصول على نفس مستوى الدفء. احرص على أن تكون المرآة نظيفة، وستظل توفر لك الدفء الكافي.