
توقفوا عن السماح للشتاء بتدمير أرباحكم من استخدام المساحات الخارجية في الاسترخاء.
إنها دورة محبطة للغاية؛ فالأثاث الخارجي يبدو رائعًا في شهر يوليو، لكن بمجرد انخفاض درجة الحرارة، يظل ذلك الأثاث بلا استخدام.
نحن نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. لكن الخطة هنا هي عدم محاولة تدفئة الهواء، لأن الرياح ستأخذ الحرارة بعيدًا. بدلاً من ذلك، تقوم هذه الأجهزة بتدفئة الأشخاص والأثاث مباشرةً. إنها كما لو كنت تقف تحت أشعة الشمس في يوم بارد.
مصممة لمقاومة العوامل الجوية
المعدات الخارجية تتعرض للتلف بسبب المطر والثلج والرياح. لذلك، نستخدم فقط معدات من الدرجة IP66. ببساطة، هذا يعني أن المعدات مقاومة للغبار ويمكنها تحمل تأثير المياه القوية دون أن تتضرر. يمكنك تركها مفعلة طوال فصل الشتاء دون القلق بشأن حدوث أعطال أو تآكل الأجزاء الداخلية للمعدات. نستخدم سبائك قوية وواصلات خاصة للحفاظ على جفاف الأجزاء الداخلية للمعدات.
سحر الحرارة قصيرة الموجة
نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة لسبب مهم: هذا النوع من الحرارة ينتشر على مسافات أطول، ولا يهمه وجود رياح. لذلك، يمكننا تركيب الأجهزة على ارتفاعات أعلى، حوالي 2.5 إلى 3 أمتار، بحيث لا تشكل عائقًا أمام الأشخاص، لكن الأشخاص الجالسين على الطاولات يشعرون بالدفء. وهذا يحدث على الفور، دون الحاجة إلى انتظار عشرين دقيقة حتى تسخن الأجهزة. بمجرد أن يجلس الضيوف، يشعرون بالدفء. وعندما يشعر الناس بالدفء، يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات والحلويات. إنها بسيطة للغاية.
تفاصيل التركيب
لا يمكنك ببساطة توصيل هذه الأجهزة بمقبس عادي والاعتماد على الحظ. فهذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا لم تختر القوة المناسبة للمقابس والكابلات، فسوف تواجه مشاكل في الجهد الكهربائي. وفي هذه الحالة، ستشعر بأن الحرارة ضعيفة جدًا. نحن نتأكد من أن حسابات الطاقة صحيحة قبل تشغيل الأجهزة.
شيء آخر يجب الانتباه إليه: الحرارة قصيرة الموجة لها حدود حادة. إذا تحرك العميل بكرسيه ستة بوصات إلى اليسار، فقد يشعر فجأة بالبرد. لمنع ذلك، نقوم بترتيب مناطق التدفئة بحيث تغطي بعضها البعض. هذا يستهلك طاقة أكبر، لكنه يقضي على النقاط الباردة. لا أحد يحب الشعور بالبرد أثناء تناول الطعام.